top of page

اسباب ازمة الطاقة الحالية..

  • alghezinaji
  • ٤ نوفمبر ٢٠٢١
  • 4 دقائق قراءة

دريد الشاكر العنزي


ليس غريبا على النظام الراسمالي الازمات وتقاربها ,من الملاحظ,انها ظاهرة وليست حالة عابرة تكررت وتغير نمطها في كل ازمة ,,وفي حياتنا وليس من مصادر قرئناها ,,,من المهم ان نكون متهيئين كبلد ذا اقتصاد معتمد على راسمالية الدولة المتخلفة و التبعية الاقتصادية للخارج او لللا قتصاد العالمي بكل متغيراته,,

ليست من اهم الازمات او اخطرها,,الازمة الحالية,,لكنها كاي ازمة ستوجه اهتمام وانظار الاقتصاديين الى الية الخروج ببدائل تخلق ازمة بعد عدة سنوات

ان بداية هذه الازمة كانت شخصية لا اكثر ,,كانت بدايتها مع شاب ولي عهد ورئيس دولة كبيرة ,,اختلفا فتسابقا على محاولة اكتساب الاسواق لمنتجهم النفطي ادى الى الانهيار للاسعار,,متجاوزين اوبك وبلصها,, وتمت العملية وخلال ذلك التجاوز العالمي على عرف اوبك بلص..وجائت الجائحة لتزيد الطين بلة,وقفت اغلب الانشطة الاقتصادية وخسر القاصي والداني لكن الخسارة براس المال المتحرك وليس الثابت ايا كانت الارقام ,,اضطر الكثيرين من الاشخاص والدول الى استنزاف المدخرات والستراتيجية منها وما يخصنا الوقود وللطاقة وبشكل متسارع لان الخزين ليس بامكانه ان يسير الاقتصاد العالمي لمدة طويلة فسحب الخزين وبعدها جاء الشتاء وسياتي وثمة بدئت الجائحة تخف وليس تدريجيا انما بشكل متسارع جدا هنا وهناك ودبت الحيات بالقطاعات الاقتصادية اكثر سرعة مما متوقع وهنا جاء الطلب على الوقود والطاقة بكل اشكالها وبشكل بدء بالعمل فوري وليس اعادة اعمار لان راس المال الثابت لم يتاثر بل بدء التشغيل لهذا كان الطلب متزايد على الخام اولا وعلى الغاز ثانيا وسترتفع الاسعار اكثر على المدى المنظور غير ان الغاز وصل الى250 بالمئة ارتفاع وهومستمر والنفط ازداد 100بالمئة وسيصعد الى ال120 واكثر وقلنا ذلك قبل عدة اشهر قلة الخزين الذي وصل الى الصفر والبيوعات بالاجل التى وصلت لمادون الصفر خلقت استفزاز للمتعاملين مما ادى الى تباطئ دخولهم ولودخلو بشكل عادي لكان السعر الان اعلى لكافة المواد ما انتبه اليه الان التجار ان الغاز ليس له امكانية واماكن تخزين مثل النفط هذه عوامل اكبر من البقية التالية

--الطاقة مثلها مثل الماء والغذاء والتعليم والخدمات تحتاج ال امن الطاقة والتي اغفلت واغفل عنها الكثيرين حيث لم تقرء اقتصاديا ولا يتم التعامل معها الا تجاريا ومن باب الربح ولم تعتمد كسلعة لتحقيق خدمة للمواطن بل مكمل انتاجي

--متراكم عدم الالتزام بمعالجة التاثيرات المناخية حيث تظهر هذه الحالات عند الازمة وتنخفض انتباهاتها خلال توفر مستلزمات الطاقة الانحسار الحراري ومتغيراته

--متغيرات اوبك بلص السعرية وعدم استقرارها لمدة طويلة تعكس ازمة على بقية المواد سلبا وايجابا علما انه الاسرع استجابة للمتغيرات المناخية وميزتة التي لاتتوفر في اغلب وقود الطاقة بانه سريع التغير والاحلال والنقل والانتاقال كما ان امكانيات توفيره متاحة واسهم انخفاض سعر النفط في ايقاف اي استثمار في بدائل الطاقة

--كما ان انخفاض اسعار النفط يؤثر كليا على البدائل والتي ما ان تقدم المستثمر ان يعمل بها كالحال الان الاوانخفض سعر النفط مما حدى بهم عدم الدخول الكبير بهذه المجالات

--الالتزام الحديدي من قبل اوبك بلص بعدم زيادة العرض الا بنسبة صغيرة استجابة لبعض منتسبيها للتعويض عن ماتم ابان ازمة الكوفيد

--الغاز وما يتلاعب به في السوق من عدم وجود محددات سعرية له كمنظمة اوبك فهو يرتفع الى نسب اكبرمن الخام لعد استبعاد تقييم سعره عن مكافئ النفط ووسائل نقله وتوفيره محدودة ليس كمثل الخام بالرغم من توقف الاستثمارات بالخام لنمو فكرة البدائل والتي لاتغطي نسبة كبيرة من استهلاك الطاقة واغلبها اعلامي وكان فك ارتباط تسعيرة الغاز بالنفط الاثر الاكبر في ارتفاع سعره وعدم التزام المنتجين بذلك والطلب المتزايد عليه

--اغفل المختصين جانب كبير في البدائل للطاقة ان منتجات البدائل لاتتوفر كالخام الذي يتوفر في البلدان المنتجة واغلبها فائض عن حاجتها بينما البدائل من الغاز والفحم والشمسية والهوائية والمائية هو جزء كبير من الاحتياجات للسوق الداخلي بعكس الخام الذي اغلبه للسوق الخارجي وهنا البديل المعتمد عليه تقلص في سد الحاجة

--لم تستطع بدائل النفط الخام احلال نفسها محله بسبب قلة وفرتها لتغطية الاستهلاك وكذلك محدودية عرضه وصعوبة احلالها كوقود محل الخام الذي يحتاج لتكنلوجيا غير المستعملة ومن جانب اخر ردائتها

--ان انحسار الامطار نتيجة المتغيرات المناخية وقلتها في توفير الخزين في السدود لكي توفر طاقة توليد ادى الى الانتقال الى الغاز وهوالذي يعاني من ازمة التوفير فاتجه الطلب بشكل عشوائي وسريع للبدائل مما زاد في تعقيدات العرض للبدائل

--التقلبات المناخية الاعتيادية من الحر الشديد الى البرد الشديد ادى الى عدم السيطرة على المتوفر من الغاز وكذلك الموادالاخرى ومن المهم ملاحظة عدم امكانية الدول على توفير كميات للخزين فاقم العملية باستمرارية الطلب مع محدودية العرض

--دخول معترك الاستهلاك والتصدير الحالي بين اكثر من عشرين دولة عالميا اوربية وامريكا وكندا هذا يجذب ويستورد وهذا يفضل البقاء لمنتجه داخليا وهذا يرفع السعر دون تحفظ ادى الى خلق اجواء اعمق للاومةالتي تعيشها اوربا وكذلك امريكا التى تلتزم بالعقود لغرض التجهيز الخارجي مما ادى الى ايقاف محطات كاملة في العديد من دول العالم عن تجهيز الكهرباء وكان اللجوء الى البدائل اصعب

--وتمثل مصادر الطاقة الكربونية الثلاثة هذه 85% تقريبا من إجمالى استهلاك العالم من الطاقة، كما تُستخدم فى توليد أكثر من 60% من الكهرباء المنتجة عالميا، فى حين تمثل مصادر الطاقة الأخرى، كالطاقة النووية، والمصادر الكهرومائية، والشمسية والرياح، الجزء المتبقى من إجمالى استهلاك الطاقة وإنتاج الكهرباء

---نلاحظ مدى اعلامية اللهث خلف الطاقة النظيفة واعلامية الاحلال وهي حرب تلقى مروجوها الضربة القاضية الان حيث لاتمثل نسبة 15%من تجهيز الطاقة عالميا __وهذا ما اكدناه في مقال سابق__وستجبر هذه الازمة مؤيدو الطاقة البديلة الى التريث والعمل التدريجي في عملية التحول الى البدائل علما ان الطاقة الشمسية هي اقل فاعلية في المنشئات الانتاجية الكبيرة لما تسمى الطاقة الخفيفة وليس الكثيفة وهذا انذار لان ايجاد البدائل له مصائبه

--من اكبر المشكلات التي عززت ازمة الطاقة هي ان هناك صراع خفي وتحت تراب النار حول تجهيز الغاز التي تتزعم روسيا ذلك سواء من انتاجها او من ما يمر عبر اراضيها والمتجه الى اوربا التي جعلها اللاعب الاكبر في هذه الحالة

وحقيقة الصراع في سوريا هو انبوب الغاز وليس غيره الذي كان سيحول تجهيز روسيا الى ثانوي لاوربا

--كما ان هناك مشاكل فنية لم تكن بالحسبان الا بعد تراكم الازمة والتي هي حرائق محطات وانابيب وتوقف انتاج في العديد من دول العالم للغاز وعدم توافق التحول الى الطاقة النظيفة بمستوى الطلب على البديل حيث كان التحول اسرع

--لم تستطع منظمة اوجمعية ائتمان الطاقة الدولية من تنظيم العمل البيني بين منتجي ومستهلكي الطاقة النظيفة مما عزز الازمة

--وسيكون وقعها على دول العالم الاخرى اخف وبالخصوص التي مازالت تعتمد الخام مصدر اساسي لانتاج الطاقة

--الطامة الكبرى اننا لازلنا نحرق الغاز بكميات تظاعف فيها السعر له اكثر من عشر مرات وان البصرة التي كانت تخسر 17 مليون دولار يوميا بسبب احتراق الغاز الان تخسر 170 مليون دولار يوميا وفرحين باحالة عقد الغاز لتوتال بشروط قمعية علينا او مايسمى عقد مذعن

الحقيقة هناك نقاط اخرى لكن اقل اهمية من المذكور اعلاه حسب اعتقادنا


Comments


القائمة البريدية

اشترك في النشرة الإخبارية معنا

شكرا للاشتراك معنا

logo4.png

مؤسسة الزوراء للتطوير الاقتصادي تعنى بالشؤون الاقتصادية العراقية. تأسست نتيجة للاهمال الحاصل في المنظومة الاقتصادية العراقية وتعطيل القطاعات الانتاجية المهمة كالقطاع الزراعي والصناعي والسياحي  وجاءت لتهتم بتطوير السياسات الاقتصادية في العراق, بهدف تقديم الخطط والمشاريع التي تساهم في تعظيم الموارد الاقتصادية وذلك من خلال تقديم الدراسات والبحوث والمؤتمرات والورش والندوات التي تساهم في رصد وتحليل التحديات التي تواجه القطاع العام والخاص، ووضع الحلول لمواجهتها.

  • telegram
  • White Facebook Icon

Copyright © 2022 alzawraforum.com - All rights reserved

bottom of page